مــنـتـديات الـوفـاء -خـمـيـس حــدودة- الـقـلـب الـكـبـيـر- ولاية الـمـديــة
زوارنا الكرام ألف تحية وألف السلام: المنتدى منكم وإليكم يتشرف بزيارتكم وانتسابكم, وبدعوكم للمساهمة الجادة والهادفة لخلق فضاء ثقافي وإبداعي قي سماء أمتنا العربية المجيدة

مــنـتـديات الـوفـاء -خـمـيـس حــدودة- الـقـلـب الـكـبـيـر- ولاية الـمـديــة

منتدى الوفاء للكلمة الحرة, ;ولـغـة الـضـاد-, وفتح الآفاق للمشاعـر الإنسانية الصادقـة, التي تتمرد عـلى كل العوائق وتتسلل بين الرقائق كي تنشر تلك البوارق.
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أخي العربي , أختي العربية, هاهي أمتنا العربية تدعونا للنفير من أجل الخلاص, الخلاص من الردجعية والعمالة , من أجل عالم عربي نظيف خال من الاستعمار والمهانة, فهيا بنا نشحذ الهمم ونركب القمم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط مــنـتـدى الـوفـاء -خـمـيـس حــدودة- الـقـلـب الـكـبـيـر- ولاية الـمـديــة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط مــنـتـديات الـوفـاء -خـمـيـس حــدودة- الـقـلـب الـكـبـيـر- ولاية الـمـديــة على موقع حفض الصفحات
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 شيوخ الفتنة والعار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 634
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 46
الموقع : KHEMIES.AHLAMONTADA.COM

مُساهمةموضوع: شيوخ الفتنة والعار   السبت 25 أغسطس 2012 - 0:46


سلبيون قبل نتانة الربيع العربي... ومجرمون بعد أن فاحت رائحته القذرة... بقلم: مضر جلال خيربك
سلبيون قبل نتانة الربيع العربي... ومجرمون بعد أن فاحت رائحته القذرة...



بقلم: مضر جلال خيربك



بعد أن طفح به الكيل، بدأ الشارع العربي والإسلامي بالصراخ: كفى يا مشايخ الفسق والفجور، ويا رياحين الأمة كما تدعون...



فمشايخ النفاق زادوا كيل العداء والبغض لفلسطين، وكفوا ووفوا لإسرائيل، وازدادوا طغياناً واستهزاء وإساءة واستهتاراً بالشعوب العربية عموماً، والشعب الفلسطيني وقضيته خصوصاً، من حاخامات اليهود الذين حرموا على الفلسطينيين وكل العرب والمسلمين دخول القدس وليس زيارتها فقط، من باب أنها يهودية، والعاصمة الأبدية لحبيبتهم إسرائيل، وبحجة أنها ليست للعرب والمسلمين، وليست عاصمة فلسطين الشرعية والقانونية والتاريخية كما المتمشيخون المتأسلمون يقولون وينبحون ويغمزون ويلمزون...



فماذا يريد بعد ذلك ملوك الفن الديني، الذين استبدلوه بالقرآن وآياته، وماذا يريدون بعد أصحاب عمائم الإفتاء الملكي الذي يمارسونه هذه الأيام وكل الأيام ضد فلسطين والعرب والإسلام، وضد كل معتقد ديني صحيح، أو رسالة سماوية تدعو للإخاء والمحبة والعدل والمساواة بين البشر، تقرباً من الشارع العاق لله وللرسول وللأوطان وللإنسانية، وعبودية وسجوداً لأمريكا وإسرائيل!!...



لقد انكشف أمرهم، فهم شر مقاماً وأنتن قيلاً...



ماذا يريد تجار الدين!!...

أيريدون فلسطين حرة إسرائيلية!!...

أم فلسطين حرة يهودية!!...

أم غزة العثمانية من دون الضفة والقدس وباقي فلسطين!!...

أم إسراطين كما قال الذي انقلبوا عليه ودمه برقابهم إلى يوم القيامة!!...

فيا ويلهم من يوم عقابهم فيه أليم وهو من الظالمين ليس ببعيد، وويل لهم وللعرب... من شر شيطاني قد اقترب...

هل هانت عليهم أنفسهم الأمارة بالسوء دوماً، واعتبرت خنوعاً أن فلسطين والقدس إرث فضيحة لهم!!...

أم هانت عليهم عمائمهم التي تلعن اليوم الذي فيه أصبحت وتلوثت فوق رؤوسهم!!...

أم هان عليهم عِلمهم الذي اقترفوه وفرقوه ليقال عنهم رابحين وهم الخاسرين!!...

أم هان عليهم دينهم الذي يلبسونه ويخلعونه ويختارون ألوانه كما يغيرون ويختارون ثيابهم!!...

هل هانت عليهم القدس: برمزيتها وقدسيتها وطهارتها!!...



حسناً... لقد سئم العرب حججهم وأعذارهم وكذبهم ونفاقهم، رغم أنهم قد أقاموا الحجة عليهم، فهم لا يريدون زيارة القدس تحت مسمى التطبيع، ويعتبرون زيارتها هكذا خيانة وعمالة وتضليل...



حسناً يا مشايخ الفتنة والقتل والذبح والتقطيع والدم... أقيموا الحجة على العرب والمسلمين وعلى كل من يدعوكم لزيارة القدس، أرسلوا للفلسطينيين المال المعلق، وأرسلوا للقدس الدعم من صندوق القدس المعطل، وأرسلوا للأقصى عشرات الآلاف من المشايخ ليقوموا بالإسراء إليه بهدف تحريره، بدل إرسالهم لمحارق الأمة الجديدة، في العواصم والمدن العربية الملتهبة بالفتنة التي أنتم صنعتموها ومولتموها وأفتيتم بها!!...



أرسلوهم إلى فلسطين على ظهور البغال أو الحمير أو من فوق الدبابات الأمريكية لا يهم، ليلاً أو نهاراً أيضاً لا يهم، سراً أو علانية فلا يهم، علمت إسرائيل أم لم تعلم بكل الأحوال غير مهم، أو تلبية لدعوة عباس، قطعاً لا يهم، أو تنفيذاً لأوامر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهذا يهم العرب والمسلمين، لكنه بالتأكيد لا يهم تجار الدم العربي – الإسلامي...



المهم... أقيموا الحجة على العرب وباشروا بحسن نية ولو مصطنعة أو من باب النفاق، وبأدنى درجات الإيمان أو بدونه إطلاقاً، بكلمة طيبة تسر فلسطين ولو كانت هذه الكلمة كاذبة، أو بدعوة صادقة تغيث شعبها إن كنتم صادقين والعياذ بالله، أو تبرعوا بدولار أو حتى بفلس أو بدرهم لإنقاذ القدس والمقدسات والله يجزي المحسنين، كما تتبرعون للنوادي الليلية بحجة أنكم تستقطبون السياح للنهوض ببلدانكم التي أصبحت مرتعاً للعهر والفحش والرذيلة، وأنتم تتسترون بغطاء الدين وفتاواكم التي يتبرأ منها الدين...

لكن شعب فلسطين يعرفكم يا مشايخ الأمة الجدد، يا مشايخ الإثم والعدوان، يا من تتناحرون وتتقاتلون وتقاتلون ليقال عنكم علماء، فقط من أجل بث الفرقة بين العرب والمسلمين، ومن أجل قبض ثمن الأرواح التي أزهقت وآخرها في سوريا الصامدة... أنتم من ستمتلئ بهم وبمن يتبعهم جهنم، لأنكم وأمثالكم من قد لُعن في كل الأديان والرسالات السماوية، وأنتم وأمثالكم وأشباهكم من لُعن على لسان كل نبي...



ولكن هل ما زال بالأمة عَلَم خير، وقطرة من ضمير، وقليل من مشايخ الدين الرحمانيين!!...



وهل بقي فيهم من سيلبي نداء القدس واستغاثتها، ونداء الشعوب العربية المهضومة الحقوق من قبل مشايخ الإجرام!!...



وهل بمشايخ الأمة الرحمانيين الصامتين بقية من أثر الرسول والمؤمنين!!... فيهبوا ويلجموا مشايخ الشيطان والملوك والعربان وإسرائيل، ممن وقفوا سداً منيعاً بوجه القدس وقضيتها، وفلسطين وتحريرها، وممن نذروا أنفسهم لخدمة القرضاوي شيخ الشياطين والفتنة، الذي لا يسري ولا يحج إلا لعواصم عربية يوجد فيها أحباؤه اليهود الجدد، ثم يكذب ويدعي ضرورة تحريرها منهم، ويمنع زيارة القدس والإسراء والحج لها، بحجة وجود الأصدقاء اليهود المساكين فيها!!... ممن يجتمع بهم تحت مسمى تقارب الديانات قرب مكتبه الخاص جانب (السيلية) والفضائية القطرية (الجزيرة) المجرمة الماسونية، وبمنتديات العهر التي تديرها الصهيونية العالمية، والذين وفق فتاواه يجب عدم إزعاجهم بحجة تركهم وشأنهم، لأن الفتنة أشد من القتل!!... فمقاتلة العرب لليهود هو الجهاد، لا قتال اليهود - اليهود كما وصف قرضاوي النفاق وسوق وأفتى!!...



فلا يعقل بمسيرة كمسيرة يوم القدس العالمية التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين ومن على هديهم ومعتقدهم، والتي تحولت لتظاهرة إعلامية، أن يشارك فيها يهود الكيان الإسرائيلي، حتى ولو هم معادين للكيان العبري، إذ بالعرف الوطني وما دامت فلسطين محتلة، يعتبر ذلك تطبيعاً ظاهراً وعلنياً وسافراً...



وبذات الوقت، يُمنع عرباً وفلسطينيين من زيارة القدس بذريعة تأشيرة التطبيع، علماً أن هؤلاء اليهود كانوا ضيوف شرف على منصة حركة الإخوان المسلمين التي تود التطبيع مع كل اليهود، وعلى رأسهم نتنياهو شخصياً ومحمد مرسي بجلالة ذقنه، إن اعترفا بها، ومن باب عالمية اللقاءات مع الأجانب وحلال الأهداف، ليسوقوه بعدها يهودياً قومياً ووطنياً، ويسوقوه إسلامياً عروبياً وطنياً!!...



لقاءاتهم مع اليهود تصب في مصلحة الدين والأديان كما يزعمون، فاستقبال يهود لهم مساكن في القدس على أنقاض العربية فيها، والترحيب والتهليل بهم كمشاركين بمسيرة العودة، يدخل حتماً في خانة وعداد التطبيع حتى لو أفتى عكس ذلك مشايخ العهر والفسق والفجور والقتل والفتنة، إلا إذا كان هؤلاء أعلنوا إسلامهم وأشهروه أمام المتنبي القرضاوي، وكفى الله المؤمنين شر القتال، ولما يعلم الله والذين آمنوا ذلك، وتعلم حماس والإخوان والقرضاوي سرهم ونجواهم...



أما إن كان ذلك حقيقة وأسلموا، فليدعوهم مشايخ الاقتتال العربي - العربي وبمعية المتنطحين في الأزهر لدعوة اليهود في الكيان العبري: للإسلام، فإن دخلوا فيه، وهو حلم إبليس في الجنة، يمكن العفو عن المشايخ من تقصيرهم بعدم دعوة العرب والمسلمين لتحريرها!!...



أما الحقيقة فهي تتجلى بأن لا حيلة للمتأسلمين من المتمشيخين المتصهينين، ولا قوة لهم لا لحرب الأعداء ولا لتحرير فلسطين ولا لدعوة المسلمين الجدد والمتأسلمين المنافقين وأهل الذمة لدخول الإسلام، فالقوة مدت إليهم بيد الغرب، ليس من أجل تحرير فلسطين كما اتضح من هجومهم على زيارة وزائري القدس وحجاجها، بل من أجل تغيير النظم العربية وخارطة الشرق الأوسط الكهل للغول الأمريكي الجديد، وكل ذلك خدمة لآلهتهم في إسرائيل، ختموا ووافقوا على حدودها ضمن الشرق الأوسط الجديد الكبير، من بعض الفرات إلى بعض النيل، وهو كما بان من مجرى ومرسى الربيع - الزمهرير العربي، الأمريكي الغراس، والكريه الرائحة والطعم والمذاق...


سلبيون قبل نتانة الربيع العربي... ومجرمون بعد أن فاحت رائحته القذرة... بقلم: مضر جلال خيربك
سلبيون قبل نتانة الربيع العربي... ومجرمون بعد أن فاحت رائحته القذرة...



بقلم: مضر جلال خيربك



بعد أن طفح به الكيل، بدأ الشارع العربي والإسلامي بالصراخ: كفى يا مشايخ الفسق والفجور، ويا رياحين الأمة كما تدعون...



فمشايخ النفاق زادوا كيل العداء والبغض لفلسطين، وكفوا ووفوا لإسرائيل، وازدادوا طغياناً واستهزاء وإساءة واستهتاراً بالشعوب العربية عموماً، والشعب الفلسطيني وقضيته خصوصاً، من حاخامات اليهود الذين حرموا على الفلسطينيين وكل العرب والمسلمين دخول القدس وليس زيارتها فقط، من باب أنها يهودية، والعاصمة الأبدية لحبيبتهم إسرائيل، وبحجة أنها ليست للعرب والمسلمين، وليست عاصمة فلسطين الشرعية والقانونية والتاريخية كما المتمشيخون المتأسلمون يقولون وينبحون ويغمزون ويلمزون...



فماذا يريد بعد ذلك ملوك الفن الديني، الذين استبدلوه بالقرآن وآياته، وماذا يريدون بعد أصحاب عمائم الإفتاء الملكي الذي يمارسونه هذه الأيام وكل الأيام ضد فلسطين والعرب والإسلام، وضد كل معتقد ديني صحيح، أو رسالة سماوية تدعو للإخاء والمحبة والعدل والمساواة بين البشر، تقرباً من الشارع العاق لله وللرسول وللأوطان وللإنسانية، وعبودية وسجوداً لأمريكا وإسرائيل!!...



لقد انكشف أمرهم، فهم شر مقاماً وأنتن قيلاً...



ماذا يريد تجار الدين!!...

أيريدون فلسطين حرة إسرائيلية!!...

أم فلسطين حرة يهودية!!...

أم غزة العثمانية من دون الضفة والقدس وباقي فلسطين!!...

أم إسراطين كما قال الذي انقلبوا عليه ودمه برقابهم إلى يوم القيامة!!...

فيا ويلهم من يوم عقابهم فيه أليم وهو من الظالمين ليس ببعيد، وويل لهم وللعرب... من شر شيطاني قد اقترب...

هل هانت عليهم أنفسهم الأمارة بالسوء دوماً، واعتبرت خنوعاً أن فلسطين والقدس إرث فضيحة لهم!!...

أم هانت عليهم عمائمهم التي تلعن اليوم الذي فيه أصبحت وتلوثت فوق رؤوسهم!!...

أم هان عليهم عِلمهم الذي اقترفوه وفرقوه ليقال عنهم رابحين وهم الخاسرين!!...

أم هان عليهم دينهم الذي يلبسونه ويخلعونه ويختارون ألوانه كما يغيرون ويختارون ثيابهم!!...

هل هانت عليهم القدس: برمزيتها وقدسيتها وطهارتها!!...



حسناً... لقد سئم العرب حججهم وأعذارهم وكذبهم ونفاقهم، رغم أنهم قد أقاموا الحجة عليهم، فهم لا يريدون زيارة القدس تحت مسمى التطبيع، ويعتبرون زيارتها هكذا خيانة وعمالة وتضليل...



حسناً يا مشايخ الفتنة والقتل والذبح والتقطيع والدم... أقيموا الحجة على العرب والمسلمين وعلى كل من يدعوكم لزيارة القدس، أرسلوا للفلسطينيين المال المعلق، وأرسلوا للقدس الدعم من صندوق القدس المعطل، وأرسلوا للأقصى عشرات الآلاف من المشايخ ليقوموا بالإسراء إليه بهدف تحريره، بدل إرسالهم لمحارق الأمة الجديدة، في العواصم والمدن العربية الملتهبة بالفتنة التي أنتم صنعتموها ومولتموها وأفتيتم بها!!...



أرسلوهم إلى فلسطين على ظهور البغال أو الحمير أو من فوق الدبابات الأمريكية لا يهم، ليلاً أو نهاراً أيضاً لا يهم، سراً أو علانية فلا يهم، علمت إسرائيل أم لم تعلم بكل الأحوال غير مهم، أو تلبية لدعوة عباس، قطعاً لا يهم، أو تنفيذاً لأوامر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهذا يهم العرب والمسلمين، لكنه بالتأكيد لا يهم تجار الدم العربي – الإسلامي...



المهم... أقيموا الحجة على العرب وباشروا بحسن نية ولو مصطنعة أو من باب النفاق، وبأدنى درجات الإيمان أو بدونه إطلاقاً، بكلمة طيبة تسر فلسطين ولو كانت هذه الكلمة كاذبة، أو بدعوة صادقة تغيث شعبها إن كنتم صادقين والعياذ بالله، أو تبرعوا بدولار أو حتى بفلس أو بدرهم لإنقاذ القدس والمقدسات والله يجزي المحسنين، كما تتبرعون للنوادي الليلية بحجة أنكم تستقطبون السياح للنهوض ببلدانكم التي أصبحت مرتعاً للعهر والفحش والرذيلة، وأنتم تتسترون بغطاء الدين وفتاواكم التي يتبرأ منها الدين...

لكن شعب فلسطين يعرفكم يا مشايخ الأمة الجدد، يا مشايخ الإثم والعدوان، يا من تتناحرون وتتقاتلون وتقاتلون ليقال عنكم علماء، فقط من أجل بث الفرقة بين العرب والمسلمين، ومن أجل قبض ثمن الأرواح التي أزهقت وآخرها في سوريا الصامدة... أنتم من ستمتلئ بهم وبمن يتبعهم جهنم، لأنكم وأمثالكم من قد لُعن في كل الأديان والرسالات السماوية، وأنتم وأمثالكم وأشباهكم من لُعن على لسان كل نبي...



ولكن هل ما زال بالأمة عَلَم خير، وقطرة من ضمير، وقليل من مشايخ الدين الرحمانيين!!...



وهل بقي فيهم من سيلبي نداء القدس واستغاثتها، ونداء الشعوب العربية المهضومة الحقوق من قبل مشايخ الإجرام!!...



وهل بمشايخ الأمة الرحمانيين الصامتين بقية من أثر الرسول والمؤمنين!!... فيهبوا ويلجموا مشايخ الشيطان والملوك والعربان وإسرائيل، ممن وقفوا سداً منيعاً بوجه القدس وقضيتها، وفلسطين وتحريرها، وممن نذروا أنفسهم لخدمة القرضاوي شيخ الشياطين والفتنة، الذي لا يسري ولا يحج إلا لعواصم عربية يوجد فيها أحباؤه اليهود الجدد، ثم يكذب ويدعي ضرورة تحريرها منهم، ويمنع زيارة القدس والإسراء والحج لها، بحجة وجود الأصدقاء اليهود المساكين فيها!!... ممن يجتمع بهم تحت مسمى تقارب الديانات قرب مكتبه الخاص جانب (السيلية) والفضائية القطرية (الجزيرة) المجرمة الماسونية، وبمنتديات العهر التي تديرها الصهيونية العالمية، والذين وفق فتاواه يجب عدم إزعاجهم بحجة تركهم وشأنهم، لأن الفتنة أشد من القتل!!... فمقاتلة العرب لليهود هو الجهاد، لا قتال اليهود - اليهود كما وصف قرضاوي النفاق وسوق وأفتى!!...



فلا يعقل بمسيرة كمسيرة يوم القدس العالمية التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين ومن على هديهم ومعتقدهم، والتي تحولت لتظاهرة إعلامية، أن يشارك فيها يهود الكيان الإسرائيلي، حتى ولو هم معادين للكيان العبري، إذ بالعرف الوطني وما دامت فلسطين محتلة، يعتبر ذلك تطبيعاً ظاهراً وعلنياً وسافراً...



وبذات الوقت، يُمنع عرباً وفلسطينيين من زيارة القدس بذريعة تأشيرة التطبيع، علماً أن هؤلاء اليهود كانوا ضيوف شرف على منصة حركة الإخوان المسلمين التي تود التطبيع مع كل اليهود، وعلى رأسهم نتنياهو شخصياً ومحمد مرسي بجلالة ذقنه، إن اعترفا بها، ومن باب عالمية اللقاءات مع الأجانب وحلال الأهداف، ليسوقوه بعدها يهودياً قومياً ووطنياً، ويسوقوه إسلامياً عروبياً وطنياً!!...



لقاءاتهم مع اليهود تصب في مصلحة الدين والأديان كما يزعمون، فاستقبال يهود لهم مساكن في القدس على أنقاض العربية فيها، والترحيب والتهليل بهم كمشاركين بمسيرة العودة، يدخل حتماً في خانة وعداد التطبيع حتى لو أفتى عكس ذلك مشايخ العهر والفسق والفجور والقتل والفتنة، إلا إذا كان هؤلاء أعلنوا إسلامهم وأشهروه أمام المتنبي القرضاوي، وكفى الله المؤمنين شر القتال، ولما يعلم الله والذين آمنوا ذلك، وتعلم حماس والإخوان والقرضاوي سرهم ونجواهم...



أما إن كان ذلك حقيقة وأسلموا، فليدعوهم مشايخ الاقتتال العربي - العربي وبمعية المتنطحين في الأزهر لدعوة اليهود في الكيان العبري: للإسلام، فإن دخلوا فيه، وهو حلم إبليس في الجنة، يمكن العفو عن المشايخ من تقصيرهم بعدم دعوة العرب والمسلمين لتحريرها!!...



أما الحقيقة فهي تتجلى بأن لا حيلة للمتأسلمين من المتمشيخين المتصهينين، ولا قوة لهم لا لحرب الأعداء ولا لتحرير فلسطين ولا لدعوة المسلمين الجدد والمتأسلمين المنافقين وأهل الذمة لدخول الإسلام، فالقوة مدت إليهم بيد الغرب، ليس من أجل تحرير فلسطين كما اتضح من هجومهم على زيارة وزائري القدس وحجاجها، بل من أجل تغيير النظم العربية وخارطة الشرق الأوسط الكهل للغول الأمريكي الجديد، وكل ذلك خدمة لآلهتهم في إسرائيل، ختموا ووافقوا على حدودها ضمن الشرق الأوسط الجديد الكبير، من بعض الفرات إلى بعض النيل، وهو كما بان من مجرى ومرسى الربيع - الزمهرير العربي، الأمريكي الغراس، والكريه الرائحة والطعم والمذاق...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://khemies.ahlamontada.com
 
شيوخ الفتنة والعار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنـتـديات الـوفـاء -خـمـيـس حــدودة- الـقـلـب الـكـبـيـر- ولاية الـمـديــة :: مـنـتـدى أمـتــى العـربية والإسلاميـة المجيدة :: المـنـتـدى الـعـــام-
انتقل الى: